عمان / ليث الجنيدي / الأناضول
أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، ونظيرته الكندية أنيتا أناند، أهمية الالتزام بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، واستئناف المفاوضات للتوصل إلى حل شامل يعالج جميع أسباب التوتر.
وقالت وزارة الخارجية الأردنية في بيان، إن الصفدي تلقى اتصالا هاتفيا من أناند، بحثا خلاله "برامج التعاون بين البلدين الصديقين".
وبحسب البيان، أكد الجانبان "الاستمرار في العمل على تعزيز علاقات الصداقة بين المملكة وكندا، وزيادة التعاون في مختلف المجالات".
كما أكدا أهمية "التزام وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، واستئناف المفاوضات للتوصل إلى حل شامل يعالج جميع أسباب التوتر ويضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز".
وعلى صعيد الأوضاع في قطاع غزة، شدد الصفدي على "ضرورة تنفيذ جميع بنود خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول غزة".
كما دعا إلى "رفع القيود الإسرائيلية التي تحول دون إدخال المساعدات الإنسانية الكافية إلى القطاع الذي ما يزال يواجه كارثة إنسانية".
ووضع الصفدي نظيرته الكندية في صورة "التدهور الخطير في الضفة الغربية المحتلة شرقي فلسطين، نتيجة استمرار الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية التي تكرّس الاحتلال وتدفع نحو تفجّر الأوضاع".
وثمّن الوزير الأردني مواقف كندا الداعمة لحل الدولتين ولجهود تحقيق الأمن والاستقرار والسلام العادل في المنطقة.
واستعرض الجانبان عددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
ويأتي الاتصال في وقت تشهد فيه المنطقة جهودا مكثفة لترسيخ وقف إطلاق النار ومتابعة تطبيق الخطط الدولية الخاصة بقطاع غزة من جهة، وبين طهران وواشنطن من جهة أخرى.
ومنذ نحو أسبوعين، تشن الولايات المتحدة غارات داخل إيران، بينما ترد طهران بهجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة على قواعد ومنشآت عسكرية ومواقع تقول إنها مرتبطة بواشنطن في دول بالمنطقة، من بينها الأردن.
ويأتي التصعيد رغم توقيع واشنطن وطهران في يونيو/حزيران الماضي مذكرة تفاهم تضمنت وقف القتال وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع لإنهاء الحرب التي بدأتها إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير/شباط الماضي.
لكن ترامب أعلن في 8 يوليو/ تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار، عقب تعرض ناقلات في مضيق هرمز لهجمات اتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراءها.
وتطالب واشنطن طهران بوقف مهاجمة السفن وضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، فيما تصر إيران على إخضاع عبور السفن لآلية تنظمها عبر الممر المطل على سواحلها، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.