Laith Al-jnaidi
17 أغسطس 2026•تحديث: 17 أغسطس 2026
إسطنبول/ ليث الجنيدي/ الأناضول
- رئيس حكومة الإقليم تعقيبا على الهجوم: تصعيد خطير وتهديد مباشر لأمن الإقليم واستقراره
أعلن إقليم كردستان في شمال العراق، الاثنين، استهداف مكتب رئيس وزراء حكومة الإقليم الخاص ومقر إقامة مدير جهاز الأمن بطائرتين مسيرتين انطلقتا من إيران.
وقال جهاز مكافحة الإرهاب بالإقليم، في بيان: "وفقا للمعلومات، فقد استهدفت طائرتان مسيرتان من طراز حديد-110 مكتب رئيس وزراء حكومة الإقليم الخاص، ومقر إقامة مدير جهاز الأمن".
وأوضح أن "الطائرتين انطلقتا من جهة إيران، واستهدفتا ناحية بيرمام (مصيف صلاح الدين) الواقعة على بعد 30 كلم شمال مدينة أربيل (شمال)".
وأضاف أن الاستهداف لم يسفر عن خسائر بشرية، معربا عن إدانة الجهاز لهذه "الهجمات والانتهاكات غير المقبولة".
وأكد على أن "الجناة يتحملون المسؤولية الكاملة عن عواقبها".
من جانبه، أدان رئيس حكومة إقليم كردستان، مسرور بارزاني، في تدوينة عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، الهجوم بـ"أشد العبارات".
وأشار إلى أن مكتبه الشخصي ومقر إقامة رئيس وكالة الأمن تعرضا لـ"هجمات إيرانية بطائرات مسيرة"، وفق تحقيقات أجرتها مديرية مكافحة الإرهاب.
ووصف بارزاني الهجمات بأنها "تصعيد خطير وتهديد مباشر لأمن الإقليم واستقراره".
وشدد بالقول: "لن تثنينا مثل هذه الهجمات عن مواصلة أداء مهامنا وحماية مواطنينا".
ولم يصدر تعقيب فوري من إيران بشأن الحادث.
ويأتي الهجوم في ظل استمرار تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، وردت خلالها طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات على إسرائيل وما قالت إنها مصالح أمريكية في دول بالمنطقة، بينها العراق.
ووقعت واشنطن وطهران، في 18 يونيو/ حزيران الماضي، مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز، إلا أن تنفيذها تعثر بسبب خلافات تتعلق بأمن المضيق، إذ تبادل الطرفان الهجمات بين 8 و24 يوليو/ تموز الماضي.