Mohammed Sameai
09 أغسطس 2026•تحديث: 09 أغسطس 2026
اليمن/ الأناضول
أفادت وسائل إعلام يمنية، الأحد، بتدمير زورق تابع لجماعة الحوثي حاول استهداف ميناء المخا، فيما نجا محافظ الحديدة، غربي البلاد، من محاولة اغتيال.
وقالت قناة "سبأ" الفضائية الحكومية، في خبر عاجل: "القوات المسلحة تتصدى لزورق مفخخ تابع لميليشيا الحوثي حاول استهداف رصيف ميناء المخا" جنوب غربي البلاد، دون تفاصيل.
فيما تحدثت قناة "الجمهورية" الفضائية، التابعة لقوات "المقاومة الوطنية" بقيادة عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، عن محاولة اغتيال لمحافظ الحديدة (غرب).
وقالت القناة إن محافظ الحديدة الحسن طاهر، المعين من الحكومة، "نجا من محاولة اغتيال حوثية بصاروخ باليستي استهدف مقر إقامته في مديرية الخوخة جنوبي المحافظة".
وقبل ذلك، أفادت قناة "سبأ" الحكومية، بمقتل 7 أشخاص وإصابة 35 آخرين، جراء قصف حوثي استهدف ميناء المخا وتجمعات سكنية في المدينة التابعة لمحافظة تعز، قرب مضيق باب المندب غربي البلاد.
ولم تتطرق القناة إلى تفاصيل أخرى، فيما لم تعقب الحكومة ولا جماعة الحوثي على الفور.
وتسيطر جماعة الحوثي على معظم مساحة محافظة الحديدة، فيما تسيطر القوات الحكومية على بعض المناطق، مثل مديرية الخوخة.
فيما يُعد ميناء المخا من الموانئ البحرية المهمة في اليمن، ويقع على ساحل البحر الأحمر قرب مضيق باب المندب، وتسيطر عليه قوات "المقاومة الوطنية" بقيادة عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح.
وتعليقا على تلك الأنباء، قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، في إفادة رسمية، إن استهداف ميناء المخا، بعد هجمات على مواقع للقوات المسلحة ومخيمات نازحين وأعيان مدنية ومحاولات استهداف سفن ومنشآت، يؤكد أن الحوثيين يمضون في "حرب ممنهجة" تستهدف مقدرات اليمنيين ومنافذهم الاقتصادية.
وأوضح أن الحوثيين، الذين يتحدثون عن وجود "حصار" على مناطق سيطرتهم، يستهدفون الموانئ والمطارات والمنشآت الاقتصادية، ويهددون السفن التجارية وإمدادات الغذاء والوقود، في محاولة لـ"خنق الشعب اليمني" ومضاعفة معاناته الإنسانية.
واعتبر العليمي، أن استهداف ميناء قرب باب المندب امتداد لنهج "التصعيد الإيراني" الذي يطال المنشآت الاقتصادية والممرات البحرية ومصالح دول المنطقة.
وتشهد عدة جبهات في اليمن، منذ مطلع يوليو/ تموز الماضي، مواجهات متقطعة بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من الجانبين.
ومنذ أبريل/ نيسان 2022، يشهد اليمن حالة من التهدئة النسبية في الحرب المستمرة منذ نحو 12 عاما بين القوات الحكومية، المدعومة من تحالف تقوده السعودية، وجماعة الحوثي المدعومة من إيران، والمسيطرة على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات منذ 21 سبتمبر/ أيلول 2014.