Aysar Alais
09 أكتوبر 2026•تحديث: 09 أكتوبر 2026
أيسر العيس/ الأناضول
أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية أنها وثقت منذ صباح الجمعة، وحتى ساعات الظهر، 19 اعتداء ارتكبها مستوطنون إسرائيليون ضد فلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية.
وقالت الهيئة في بيان، أن الاعتداءات شملت مهاجمة المزارعين وقاطفي الزيتون، وإحراق المركبات والأشجار، وسرقة المحاصيل والمواشي، إضافة إلى إطلاق الرصاص المباشر والاعتداء الجسدي على المواطنين، ما أسفر عن وقوع إصابات، بينها امرأة مسنّة شرق الخليل.
وأضاف البيان أن هذه الهجمات "تتصاعد بشدة مع حلول موسم قطف الزيتون، في محاولة لمنع الفلسطينيين من الانتفاع بأراضيهم ودفعهم لتركها".
ودعت الهيئة إلى "توفير حماية دولية عاجلة للمزارعين ومحاسبة المعتدين".
وفي سياق متصل أظهر مقطع مصور نشر على مواقع التواصل الاجتماعي محاصرة مجموعة مستوطنين مركبة فلسطيني وطفله في أحد شوارع قرية يبرود شمال مدينة رام الله (وسط) والاعتداء عليهما بالعصيّ، قبل أن يتمكنا من الفرار، فيما استولى المستوطنون على المركبة.
وفي الخليل (جنوب)، أصيبت مسنة (79 عاما) بجروح، جراء مهاجمتها من كلب أطلقه مستوطنون تجاه قاطفي الزيتون في قرية بيرين شرق المدينة.
وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان، أن طواقمها نقلت للمستشفى مسنة (79عاما)، بعد أن عضها كلب مستوطن في قرية بيرين.
وبحسب بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان (حكومية)، ارتكب المستوطنون منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 أكثر من 14 ألفا و742 اعتداء في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، أسفرت عن مقتل 66 فلسطينيا.
ويقدر عدد المستوطنين في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، بنحو 750 ألفًا، يقيمون في 194 مستوطنة و400 بؤرة استيطانية، وفق معطيات رسمية فلسطينية.
وفي يونيو/ حزيران الماضي، حذر 14 مقررا أمميا من أن التصاعد الحاد في وتيرة "إرهاب المستوطنين"، بدعم وتواطؤ من الدولة الإسرائيلية، في الأرض الفلسطينية المحتلة يشكل خطرا وجوديا.
ويحذر الفلسطينيون من أن إسرائيل تمهد بهذه الاعتداءات لإعلان ضم الضفة الغربية إليها رسميا، ما يعني تقويض إمكانية إقامة دولة فلسطين المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وفي عام 1948، أقيمت إسرائيل على أراض فلسطينية احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وتسببت في تهجير ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، قبل أن تحتل تل أبيب بقية الأراضي وترفض الانسحاب منها.