Emre Demiral
12 سبتمبر 2026•تحديث: 12 سبتمبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
نفذت إسرائيل، السبت، هجمات متواصلة على بلدات ومناطق جنوبي لبنان، شملت تفجيرات وقصفا مدفعيا وإلقاء مواد متفجرة على منازل، فيما تعرضت بلدة المنصوري وحدها لأكثر من 30 تفجيرا منذ ليل الجمعة.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن الهجمات الإسرائيلية طالت مناطق في أقضية صور والنبطية وبنت جبيل ومرجعيون، واستهدفت منازل وبنى تحتية.
ففي قضاء صور، تعرضت بلدة المنصوري لأكثر من 30 تفجيرا منذ ليل الجمعة وحتى السبت، استهدفت بنى تحتية ومنازل، ودمرت بعضها بالكامل.
وقالت الوكالة إن مسيرة إسرائيلية ألقت غالونات تحتوي على مواد شديدة الانفجار على البلدة، التي تعرضت أيضا لقصف مدفعي.
كما نفذت القوات الإسرائيلية عملية تفجير ضخمة طالت عددا من المنازل في المنصوري، فيما شهدت البلدة تفجيرات عنيفة شعر سكان مدينة صور والمناطق المحيطة بدويها وارتجاجاتها القوية.
وفي قضاء النبطية، استهدف قصف مدفعي إسرائيلي بلدة دوحة كفررمان وأطراف بلدة أرنون، إضافة إلى وادي السلوقي.
وفي قضاء بنت جبيل، نفذت القوات الإسرائيلية عملية تفجير في بلدة عيناثا، إلى جانب تفجيرات عنيفة في بلدة حداثا وأطراف عيناتا من جهة كونين، سمع صداها في القرى المجاورة.
وفي قضاء مرجعيون، سُمع دوي تفجير ضخم في بلدة الطيبة.
أما في مدينة الخيام، فألقت مسيرة إسرائيلية مواد متفجرة على عدد من المنازل في محيط بركة الحمام شرقي المدينة، في موقع تعرض لانفجار قبل أيام.
وأدى إلقاء المواد المتفجرة إلى اندلاع حريق في المنازل وتصاعد أعمدة الدخان.
ولم تورد وكالة الأنباء اللبنانية معلومات فورية عن وقوع قتلى أو جرحى جراء هجمات السبت.
وتأتي هجمات السبت امتدادا لاعتداءات إسرائيلية واسعة شهدها جنوبي لبنان الجمعة، وشملت غارات جوية وقصفا مدفعيا وتفجيرات استهدفت أحياء سكنية ومنازل ومدرسة وبنى تحتية في عدة مناطق.
وتتواصل الاعتداءات الإسرائيلية على جنوبي لبنان رغم "صيغة إطار" وقعتها بيروت وتل أبيب في 26 يونيو/ حزيران الماضي، تنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي المحتلة مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب التي دارت بين عامي 2023 و2024، فيما وسعت نطاق وجودها داخل الأراضي اللبنانية خلال عدوانها الراهن.