Aysar Alais
04 أكتوبر 2026•تحديث: 04 أكتوبر 2026
أيسر العيس/ الأناضول
ألصقت قوات إسرائيلية، الأحد، منشورات على جدران منازل فلسطينية في قرية المغيّر شمال شرقي مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، تهدد سكانها بالملاحقة والاعتقال بحجة نشاطهم الرقمي.
وقال شهود عيان، للأناضول، إن جنودا إسرائيليين ألصقوا منشورات تحذيرية مكتوبة باللغة العربية خلال مداهمة عدد من منازل القرية، تضمنت عبارات صريحة بالرقابة العسكرية وملاحقة المحتوى عبر شبكة الإنترنت.
وحملت المنشورات عنوان "لقد حذرناكم"، كما تضمنت عبارة "نحن نُراقب ما تقومون به على الإنترنت".
وهددت المنشورات باعتقال فوري وسجن فعلي لكل من يكتب أو يعمم أو ينشر أي محتوى يعتبر الجيش الإسرائيلي "تحريضيا"، وأشارت إلى عمليات اعتقال سابقة لأشخاص من تلك المنازل.
وفق الشهود، فإن إلصاق هذه المنشورات تزامن مع حملة مداهمات واسعة نفذها الجيش صباح الأحد، شملت تفتيش منازل، واحتجاز عدد من الشبان والطلبة، إلى جانب اعتداءات متواصلة للمستوطنين وتجريف للأراضي المزروعة بالزيتون في السهل الشرقي للقرية.
ومنذ بدء الحرب على قطاع غزة، صعد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وشملت عمليات قتل واعتقال وتهجير وهدم منازل وتجريف أراض والتوسع الاستيطاني، وفق مصادر فلسطينية.