Laith Anwar Jad#an Al-jnaidi
21 يونيو 2026•تحديث: 21 يونيو 2026
عمان/ ليث الجنيدي/ الأناضول
بحث وزيرا خارجية الأردن أيمن الصفدي والجزائر أحمد عطاف، الأحد، الجهود الإقليمية والدولية المبذولة لوقف التصعيد في الشرق الأوسط، وضمان استعادة التهدئة الشاملة عبر معالجة أسباب التوتر الرئيسية.
جاء ذلك خلال استقبال الوزير الصفدي، نظيره الجزائري، في العاصمة عمان، وفق بيان للخارجية الأردنية.
وذكر البيان، أن الصفدي، تسلم من عطاف، رسالة إلى الملك عبد الله الثاني، من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، دون أن يُكشف عن مضمونها.
وبحث الوزيران سبل تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية بين الأردن والجزائر، وأكدا حرصهما على توسيع التعاون في المجالات التي تهم البلدين، بما يخدم مصالحهما المشتركة.
واتفق الجانبان على تعزيز التعاون الثنائي، ولا سيما في المجالات الاقتصادية والزراعية والصحية والصناعات الدوائية، والعمل على تفعيل منتدى رجال الأعمال الأردني الجزائري.
كما بحثا إمكانية الاتفاق على قائمة من السلع والمنتجات ذات الأولوية لتبادلها بأسعار تفضيلية، بما يسهم في زيادة التبادل التجاري بين البلدين.
وأشار البيان، إلى بدء التحضير لعقد الدورة العاشرة من اللجنة الوزارية الأردنية الجزائرية المشتركة، بهدف تعزيز التعاون في مختلف المجالات، دون تحديد موعد لها.
وتناول الوزيران الأوضاع الإقليمية والجهود المبذولة لوقف التصعيد، بما يضمن استعادة التهدئة ومعالجة أسباب التوتر وتحقيق الأمن والاستقرار الدائمين، وفق البيان.
وفي وقت سابق الأحد، انطلقت محادثات بين الولايات المتحدة وإيران في منتجع بورغنشتوك السويسري، في إطار "مذكرة تفاهم إسلام آباد" التي تمهد لإنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران بشكل دائم.
كما بحث الصفدي وعطاف، تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأكدا ضرورة تثبيت الاستقرار في قطاع غزة، وضمان إدخال مساعدات إنسانية كافية ومستدامة دون عوائق، لإنهاء الكارثة الإنسانية المستمرة فيه.
ومنذ وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، قتلت إسرائيل 1021 فلسطينيا وأصابت 3 آلاف و249 آخرين في قطاع غزة، وفق بيان لوزارة الصحة.
وبالإضافة إلى القصف المتواصل، تمنع إسرائيل إدخال الكميات المتفق عليها من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء والمنازل الجاهزة إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح، في أوضاع كارثية.
وفي عام 1948، أقيمت إسرائيل على أراض احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، فيما ترفض تل أبيب الانسحاب وإقامة الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات أممية.
وشدد الصفدي وعطاف، على "ضرورة وقف الإجراءات الإسرائيلية غير الشرعية في الضفة الغربية المحتلة".
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، أسفر التصعيد الإسرائيلي عبر الجيش والمستوطنين في الضفة الغربية عن مقتل 1169 فلسطينيا وإصابة 12 ألفا و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 23 ألفا وتهجير 33 ألفا.
كما تناول اللقاء الاستعدادات لعقد الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب واجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته العادية الـ165 المستأنفة، الذي تستضيفه العاصمة عمان، الاثنين.
وأكد الوزيران أهمية الاجتماعين في تعزيز العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات المشتركة، واتفقا على استمرار التنسيق والتشاور لمتابعة جهود تعزيز التعاون الثنائي ومعالجة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.