Şeyma Yiğit, Ahmet Kartal
08 أكتوبر 2026•تحديث: 08 أكتوبر 2026
أنقرة/ الأناضول
انتقدت منظمة العفو الدولية، الخميس، زيادة فرنسا صادراتها من المعدات العسكرية إلى إسرائيل، التي تواصل حربها في قطاع غزة منذ 3 سنوات، معتبرة أن استمرار الإبادة الجماعية في غزة لم يتوقف بسبب دعم دول، بينها فرنسا، لإسرائيل.
وقالت المنظمة، في بيان نشره مكتبها في فرنسا عبر حسابه على منصة شركة "إكس" الأمريكية، إن الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة مستمرة منذ 3 أعوام.
وتساءل البيان: "لماذا لم تتوقف (الإبادة الجماعية)؟ لأن إسرائيل تستطيع الاعتماد على دعم دول أخرى، مثل فرنسا التي زادت في 2025 تسليماتها من المعدات العسكرية إلى إسرائيل مقارنة بعام 2024".
وأفاد البيان، نقلًا عن أرقام قدمتها وزارة الدفاع الفرنسية إلى البرلمان هذا الصيف بشأن صادرات الأسلحة، بأن قيمة صادرات الأسلحة الفرنسية إلى إسرائيل ارتفعت من 16.1 مليون يورو في 2024 إلى 19.8 مليون يورو في 2025.
وأكدت المنظمة أن هذه البيانات "تكذب المسؤولين الذين يقولون إنه لم يتم بيع أي أسلحة لإسرائيل وإن فرنسا تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني".
وتساءلت المنظمة: "إلى متى سنواصل تسليح دولة إسرائيل والتجارة معها في ظل إفلاتها التام من العقاب؟".
ودعت المنظمة السلطات الفرنسية إلى عدم التواطؤ مع إسرائيل التي تتهمها بارتكاب إبادة جماعية.
وكان الدعم الفرنسي لإسرائيل بالأسلحة والذخائر قد أثير أيضًا على خلفية رحلة تابعة لشركة الطيران الفرنسية "إير فرانس".
وزعمت نقابات فرنسية أن رحلة "إير فرانس" اليوم الخميس من باريس نقلت معدات إلى شركة دفاع إسرائيلية، فيما نفت شركة الطيران هذه الادعاءات.