Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
18 أغسطس 2026•تحديث: 18 أغسطس 2026
القدس / الأناضول
شرعت السلطات الإسرائيلية بتجهيز غرفة لتنفيذ أحكام الإعدام ضمن جناح مخصص لأسرى فلسطينيين، بعد أشهر من إقرار الكنيست قانونا يجيز تطبيق العقوبة بحق أسرى "مدانين بالقتل".
وقالت قناة "إسرائيل 24" الخاصة، الثلاثاء، إن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير كشف عن خطط لإنشاء أول جناح مخصص للمحكومين بالإعدام في إسرائيل.
وأضافت القناة أنه بعد إقرار قانون يجيز عقوبة الإعدام في وقت سابق من العام الجاري، يجري حاليا بناء الجناح وسط إسرائيل.
ونقلت عن مكتب بن غفير أن الجناح سيضم غرفة خاصة لتنفيذ أحكام الإعدام، إلى جانب أماكن مخصصة لعائلات من تصفهم إسرائيل بـ"الضحايا"، ومداخل للزوار الرسميين من "العائلات الثكلى".
ولم تحدد القناة موعد الانتهاء من أعمال البناء.
وظهر بن غفير في مقطع مصور من موقع البناء، قائلا: "لقد وعدنا ووفينا، وعدنا بإقرار قانون عقوبة الإعدام للإرهابيين، وقد فعلنا"، وفق وصفه.
وأضاف وفق تعبيره: "والآن بدأ جناح المحكومين بالإعدام ومنشأة الإعدام في التبلور".
وكان الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي أقر في مارس/ آذار الماضي قانونا يجيز تطبيق عقوبة الإعدام على الأسرى الفلسطينيين.
وبحسب "إسرائيل 24" ينص التشريع على الحكم بالإعدام إلزاميا على الفلسطينيين المدانين بالقتل أمام المحاكم العسكرية، ما لم تقرر المحكمة وجود ظروف استثنائية تسمح بتخفيف العقوبة إلى السجن المؤبد.
وأوضحت القناة أن أحكام الإعدام الصادرة بموجب القانون قابلة للاستئناف.
ومنذ إقرار التشريع، لم يصدر أي حكم بالإعدام بحق أسرى فلسطينيين.
وأدانت السلطة الفلسطينية وعدد من الدول القانون الإسرائيلي.
وبحسب القناة، لم تنفذ إسرائيل عقوبة الإعدام سوى مرة واحدة في تاريخها بالعام 1962، بحق المسؤول النازي أدولف أيخمان.