"الأطفال مستمرون باللعب رغم القصف..والعجائز يتحدون الحصار والرصاص..بينما الشباب والرجال والنساء يعيشون حياتهم في وئام بعد تطبيعها مع الاقتحامات العسكرية"..هذا "المثلث المعيشي" يرسم أسطورة صمود حقيقة تعيشها مدينة داريا السورية